تنفذ
وزارة الأشغال أعمال الإنشاء والصيانة لعدد من المشروعات الحيوية، حيث
يجري حالياً إنشاء مستشفى أم القيوين العام، ومركز الرعاية الصحية بمنطقة
الشوكة بإمارة رأس الخيمة، وإنجاز مستشفى النساء والولادة والاطفال،
ومشروع توسعات قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي بالشارقة، ومركز الرعاية
الصحية بمنطقة شوكة بإمارة رأس الخيمة .
ومن
مشاريع وزارة الداخلية، إنشاء وانجاز مبنى الدفاع المدني بمنطقة المنامة،
ومبنى نقطة شرطة مشيرف بإمارة عجمان، ومن المشاريع التابعة لوزارة الثقافة
إنشاء وإنجاز المركز الثقافي بالإمارة . أما المشاريع التابعة لوزارة
الاشغال العامة فهي إنشاء مبنى مكتب “الأشغال” في الشارقة .
ومن
مشاريع الصيانة التابعة لوزارة التربية والتعليم، إضافات لمدرسة سلمى
الانصارية للتعليم الأساسي للبنات، وصيانة مدرسة محمد نور للتعليم الأساسي
للبنين، وروضة السندس للأطفال، ومدرسة صهيب للتعليم الاساسي للبنين،
وأضافات لمدرسة الشارقة النموذجية، ومدرسة الزهراء، ومدرسة الشيماء،
ومدرسة الابداع، ومدرسة الطلاع بامارة الشارقة، وصيانة مدرسة مزيرع
للتعليم الأساسي والثانوي للبنات وصيانة مدرسة الرشيد للتعليم الأساسي
للبنين، ومدرسة ابن تيمية للتعليم الاساسي للبنين بإمارة عجمان .
استلمت
مواصلات الإمارات 350 حافلة مختلفة الأحجام والأنواع، ومجهزة بكافة
مواصفات ومعايير الأمن والسلامة المعتمدة عالمياً، بهدف تعزيز أسطولها
الخاص بنقل الطلبة من وإلى المدارس خلال العام الدراسي المقبل 2010 - 2011 .
أكد
جاسم محمد المرزوقي المدير التنفيذي لمركز المواصلات المدرسية في الإدارة
العامة بمواصلات الإمارات في دبي، أن المؤسسة تحرص على توفير بيئة آمنة
ومريحة للطلبة المنقولين من خلال تأمين عملية النقل عبر مواصلات حديثة تفي
بمتطلبات الطلبة والسائقين، حيث تأتي هذه الزيادة في عدد الحافلات لأغراض
النمو والتحديث في كافة إمارات الدولة، وفق الاستراتيجية المتبعة بالمؤسسة
في هذا المجال وتعزيز الأسطول بشكل دائم ليتناسب ومكانة المؤسسة في مجال
المواصلات المدرسية .
وأضاف
أن الحافلات التي تسلمتها المؤسسة مؤخراً، جاءت مختلفة الأحجام والأنواع
لتناسب متطلبات المدارس الناقلة، حيث تتوفر الحافلات الكبيرة سعة 60
راكباً وتشمل حافلات هايونداي ودايو وبلوبيرد، إضافة إلى الحافلات الصغيرة
سعة 30 راكباً وتشمل حافلات تويوتا ونسيان وميتسوبيشي، وهي مصنعة خصيصاً
لغرض نقل الطلبة من وإلى المدارس، وجار توزيعها على جميع فروع ومحطات
المؤسسة وفق الخطة المعتمدة من المركز .
وقال:
إن الحافلات الجديدة مجهزة بكافة مواصفات ومعايير أمن وسلامة الطلبة
المنقولين العالمية، كما أنها تشتمل على العناصر الأمنية الداخلية
والخارجية للحافلة وفق أعلى معايير الجودة المتبعة في مجال النقل، حيث
يتوفر في هذه الحافلات عنصر الأمن الداخلي للحافلة المدرسية مثل المقاعد
المريحة ذات الخلفية الطويلة والأسقف العالية والأرضية المستوية ومقومات
الأمن والسلامة مثل معدات الطوارئ وصندوق الإسعافات الأولية وطفاية الحريق
وحزام الأمان للمقاعد الرئيسة .
وأشار
إلى أن العناصر الخارجية للحافلة المدرسية تشمل اللون المناسب وهو الأصفر،
وباب النزول والصعود للطلبة والمعد بشكل يناسب الفئة العمرية للطلبة، وباب
الطوارئ، وكذلك الإشارات الضوئية والإشارات التحذيرية والذراع الإلكترونية
وإشارة قف .
وأوضح
المرزوقي أن الحافلات المدرسية الكبيرة سعة 60 راكباً تدعم منظومة النقل
الجماعي في الدولة وتساهم في تقليل المركبات على الطرق، كما أنها تقلل من
التكلفة التشغيلية المترتبة عن تشغيل حافلتين صغيرتين، مع المحافظة على
زمن رحلة الحافلة المدرسية وفقاً للمستهدف .
واختتم
المدير التنفيذي للمركز حديثه حول الزيادة المطردة للحافلات المدرسية
مشيراً إلى أنها تشمل التحديث والنمو، فالتحديث هو عملية استبدال وإحلال
القديم بالجديد، أما النمو فهو تعزيز الأسطول بالحافلات الجديدة ليواكب
الطفرة الطلابية المتزايدة، والارتقاء بالخدمات المتميزة التي يقدمها مركز
المواصلات المدرسية، لتحقيق الرؤى والغايات الاستراتيجية التي تنتهجها
مواصلات الإمارات نحو خطتها الرامية إلى توفير أفضل وأرقى الخدمات في مجال
يخص المواصلات المدرسية .
|