قلّد
العقيد محمد حميد بن دلموج الظاهري، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء
بوزارة الداخلية في مكتبه ستة ضباط من منتسبي “الإدارة”، رتبهم الجديدة من
المشمولين بالقرار الوزاري الذي أصدره مؤخراً الفريق سمو الشيخ سيف بن
زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية .
وهنأ
بن دلموج الضباط المشمولين بالترقيات، مثنياً على جهودهم في تنفيذ
المشاريع التطويرية بالوزارة، مؤكداً أن هذه الترقية تأتي امتداداً
لاهتمام قيادة البلاد العليا بأبنائها، وتقديراً لجهودهم المتواصلة
وعطائهم المشرف لحماية أمن دولتنا واستقرارها .
وأعرب المشمولون بالترقيات عن مدى سرورهم بهذا التكريم الذي يعتبر حافزاً لهم لبذل مزيد من الجهد في خدمة الوطن .
حضر
التكريم المقدم عزيز حمود العامري مدير إدارة الاستراتيجية لشؤون الوزارة
والرائد عبدالرحمن المنصوري مدير إدارة الأداء والتميز المؤسسي .
وشمل
تقليد الرتب الجديدة كلاً من الرائد سعيد محمد القمزي، والنقباء نهال
عبدالرحمن عبدالغفور، ومحمد شطيط الظاهري ومحمد نخيرة المزروعي، والملازم
أول عبدالله العلوي، والملازم أول سميحة عبدالرسول الزدجالي .
كشفت
هيئة الإمارات للهوية أن أعداد العمال المسجلين في نظام السجل السكاني
وبطاقة الهوية في مقار عملهم، تتراوح نسبتها ما بين 10% و20% من إجمالي
المسجلين في النظام يومياً، والبالغ عددهم نحو 5 آلاف مسجل .
قال
الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام الهيئة بالإنابة لـ”الخليج” إن
تنفيذ المحور الثالث من استراتيجية التسجيل الجديدة في نظام السجل السكاني
وبطاقة الهوية، والمتمثل في استخدام أجهزة التسجيل المتنقلة لتسجيل فئة
العمال، يتم حالياً من خلال التنسيق مع الشركات التي يتجاوز عدد العاملين
لديها 10 آلاف عامل .
وأضاف:
هناك خطة توسعية في تنفيذ المحور الثالث من الاستراتيجية مع اكتمال البنية
التحتية لنظام التسجيل، وخاصة أن هناك تعاوناً كبيراً ملموساً من قبل
الشركات، لتسجيل موظفيهم في النظام .
وذكر
أن استراتيجية التسجيل الجديدة التي تتعامل مع ثلاثة محاور، تشمل إعادة
هندسة إجراءات التسجيل، وربط تسجيل المقيمين مع إجراءات إصدار وتجديد
الإقامة، واستخدام أجهزة التسجيل المتنقلة لتسجيل فئة العمال، تركز على
الهدف الرئيس الذي أنشئت الهيئة من أجله، وهو إنشاء سجل سكاني للمواطنين
وغير المواطنين المقيمين في الدولة، وإصدار بطاقة هوية لكل فرد مقيم على
أرض الدولة .
وأشار
إلى فتح الهيئة باب التسجيل في بطاقة الهوية ونظام السجل السكاني بالنسبة
لجميع المقيمين في الدولة، بصرف النظر عن مدة إقامتهم، أو عدد السنوات
المتبقية في إقاماتهم سارية المفعول، موضحاً أن القرار السابق بشأن اقتصار
التسجيل على الذين يحملون إقامة سارية المفعول لعامين فأكثر، كانت
لاعتبارات تتعلق بالمسار الزمني لتطبيق استراتيجية التسجيل الجديدة، خاصة
في ما يتعلق بمدى جهوزية الهيئة للتعامل مع حالات تجديد بطاقة الهوية .
ولفت
إلى أنه سيتم توفير خدمة تجديد بطاقات الهوية مباشرة من خلال مكاتب
الطباعة في غضون الشهرين المقبلين، من دون اشتراط الحضور الشخصي لصاحب
المعاملة، باستثناء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخمسة عشر عاماً، وعدد
محدد من أصحاب البصمات ذات الجودة الضعيفة .
|