أشاد
مسؤولون محليون ودوليون بأهمية تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات
،2009 الذي أطلقه مؤخراً المكتب برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وبمتابعة
مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة
الغربية، رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة .كما أكدوا أن
التقرير يشكل خطوة مهمة تسهم في تعزيز الوعي بدور الإمارات على الصعيد
الإنساني الدولي، ويسهم في الارتقاء بآليات العمل الخيري والإنساني بما
يوفره من بيانات شاملة حول الجهات المانحة وحجم المساعدات ونوعها والدول
المستفيدة .
وأشار
المسؤولون إلى أن التقرير أكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن الإمارات باتت
إحدى أبرز الدول المانحة في العالم، مشددين على دور الإمارات البارز في
تحقيق التنمية في الدول المحتاجة حول العالم، وضرورة تعزيز تعاون مختلف
الجهات الدولية المعنية مع الدولة بما يضمن تطوير مختلف البرامج
والمبادرات الإنسانية وتوثيق المساعدات الإماراتية والتعريف بدورها
الإنساني المهم .
قالت
الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، “لقد أسعدني كثيراً أن أعرف
أن أكثر من 90 دولة في شتي أنحاء العالم قد استفادت في العام الماضي من
المليارات التي قُدمت على هيئة مساعدات من قبل دولة الإمارات العربية
المتحدة في مشاريع إنسانية وتنموية وخيرية” .
وأضافت:
“إنه بالفعل خطوة مهمة أن يكون لدينا تقرير سنوي يستعرض بالتفصيل أنشطة
المؤسسات والجهات المانحة الإماراتية . وسوف يساعد هذا التقرير على ضمان
اعتراف دولي بجهود دولة الإمارات الضخمة كجهة مانحة مهمة دولية” .
كما
قال جون هولمز، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة
لعمليات الإغاثة في حالات الطوارئ “يمثل تقرير المساعدات الخارجية لدولة
الإمارات العربية المتحدة لعام 2009 خطوة مهمة لإبراز دور دولة الإمارات
في المساعدات التنموية والإنسانية الدولية، وسوف يساعد هذا التقرير على
تسليط الضوء على دور دولة الإمارات كجهة مانحة مهمة وسخية في قطاع
المساعدات الإنسانية والتنموية، فضلاً عن التزام الدولة بتقديم يد العون
للمحتاجين في شتي أنحاء العالم .
وأضاف:
“يحدوني الأمل أن يقرأ كل أعضاء المجتمع الإنساني هذا التقرير الذي يبرز
ويؤكد أهمية دولة الإمارات كجهة مانحة، ليس فقط من خلال المشاركة في تقديم
المساعدات، بل في وضع أسس وحجر الأساس للمنظومة الإنسانية للمستقبل” .
وقال
فيلبو جراندي، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (أونروا)، “لأول مرة، أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة
تقريراً سوف يساعدها على تحديد الاتجاهات الاستراتيجية لمساعداتها
الخارجية، ومن خلال المعلومات المذكورة في التقرير السنوي، تستطيع دولة
الإمارات تعزيز إمكاناتها لتقديم يد العون والمساعدات إلى المحتاجين في
مختلف دول العالم، وأن هذا التقرير يعد مهماً في تعزيز الشفافية لبرامج
المساعدات الخارجية المقدمة من دولة الإمارات، إضافة إلى إرسال رسالة
للعالم فحواها: أن دولة الإمارات تقدر دورها كدولة معنية بشؤون العالم” .
وأضاف
“بالنسبة لوكالة الأونروا، كجهة متلقية لبعض هذه المساعدات من دولة
الإمارات، فإن هذا التقرير الموثق والمنظم باحترافية من قبل مكتب تنسيق
المساعدات الخارجية للدولة سوف يقدم لنا معلومات كثيرة عن قطاع المساعدات
الخارجية لدولة الإمارات، إضافة إلى تعاون الوكالة بشكل أكثر فعالية مع
حكومة دولة الإمارات ومؤسساتها المانحة لدعم اللاجئين الفلسطينيين في
الشرق الأوسط” .
وقال
الدكتور موكيش كابيلا، مساعد الأمين العام، لقسم التنمية المحلية للمجتمع
والمعرفة التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
“أتقدم بالتهنئة إلى مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات
العربية المتحدة على إصداره أول تقرير، الذي يعد مبادرة ممتازة من حيث
التنسيق والشفافية، فضلاً عن أهمية التقرير للجهات المانحة والجهات والدول
المتلقية للمساعدات على حد سواء .
وأضاف:
أتمنى أن تقوم دول أخرى بإصدار تقارير وطنية مثل هذا التقرير السنوي، حيث
يوضح بالتفاصيل أنشطة كافة الجهات والمؤسسات المانحة الإماراتية، سوف
أشارك هذا التقرير مع زملائي . وسوف يساعدهم أن يرى زملائي الدور الحيوي
الذي تلعبه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على ساحة المساعدات الإنسانية
الدولية .
وقال
السفير خيلاس بسخور بلوخ، السفير الهولندي لدى دولة الامارات: “إنني منبهر
للغاية بالتقرير السنوي لعام 2009 والذي أصدره مكتب تنسيق المساعدات
الخارجية للدولة حول قطاع المساعدات الخارجية للدولة، والذي يظهر
الالتزامات الكبيرة التي أعلنتها حكومة دولة الامارات في قطاع المساعدات
الإنسانية والتنموية، وهو التزام يشاركه أيضا شعب هولندا وحكومته” . ولفت
بلوخ إلى أن “مهمة توثيق بيانات المساعدات الخارجية في دولة تنعم بالكثير
بالجهات والمؤسسات المانحة ليست مهمة سهلة، فقد قدمت الدولة في عام 2009
مساعدات إنسانية وتنموية إلى أكثر من 90 دولة” .
وأضاف
“إننا نتطلع إلى دور حيوي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية في مجال التدريب
وبناء القدرات والدعم الميداني من أجل تعزيز دور الجهات والمؤسسات المانحة
الإماراتية في تقديم المساعدات” .
من
جانبه، أكد وولفجانج اماديوس برولهارت، السفير السويسري لدى دولة الإمارات
أن “إصدار تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في
عام 2009 من قبل مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة هي مبادرة ممتازة
لحكومة دولة الامارات، حيث يؤكد التقرير أن دولة الإمارات من ضمن أهم
الجهات المانحة الدولية من حيث الاستجابة إلى التحديات العالمية من خلال
تقديم المساعدات الإنسانية، ودعم مختلف الدول في شتى أنحاء العالم” .
كما
أشار إلى حرص سويسرا، التي تعد أيضا من الدول المانحة، على التعاون بشكل
وثيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية
والإنقاذ وتنفيذ مشاريع مشتركة في المستقبل القريب .
وشددت
اليسار سروع، المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم
المتحدة الإنمائي في دولة الامارات على أن تقرير المساعدات الخارجية لدولة
الإمارات لعام 2009 يستحق الحصول على الاعتراف الدولي، لأنه يؤكد أن
المساعدات الخارجية قُدمت بدافع إنساني، ويعبر عن التزام كبير لتحقيق عالم
أفضل ويتمتع بالسلام، فضلاً عن مساهمة دولة الإمارات في تحقيق أهداف
الألفية الإنمائية .
ومن
جانبه، أشار الدكتور كيان جاف، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
“الفاو” بدولة الامارات العربية المتحدة إلى أن “هذا التقرير هو خطوة مهمة
في الجهود الضخمة التي تبذلها دولة الإمارات كجهة مانحة رئيسية على ساحة
المساعدات الإنسانية الدولية .
وأضاف
أن هذا التقرير يعزز المهام التي يضطلع بها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية
للدولة، والذي أنشىء من أجل توثيق وتسجيل البيانات الخاصة بتدفقات
المساعدات الخارجية لدولة الإمارات، حيث تعزز إيصال الدولة المساعدات
للدول المحتاجة، وحضور كبار المسؤولين في الدولة لحفل إطلاق التقرير
السنوي هو دليل على الأهمية التي توليها دولة الإمارات لمكافحة الفقر في
شتى أنحاء العالم تماشياً مع أهداف الألفية الإنمائية للأمم المتحدة” .
ومن
جانبه، قال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، المدير العام لدائرة
الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: “دائرة الشؤون الإسلامية والعمل
الخيري بدبي شملتها هذه اللفتة الكريمة، فحازت بتكريم صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي
رعاه الله، فحق للدائرة أن تعتز بذلك التكريم الذي به عظمت المسؤولية،
ولزم بذل الجهد في تفان وإخلاص، بروح الفريق الواحد مع كافة من يعمل على
هذه الأرض المباركة لإسعاف الناس وإسعادهم، ورفع ذكر الإمارات في قلوب
البشر في أقاصي الأرض .
وأضاف:
لاشك أن هذه الدولة بقيادتها الرشيدة قد خفق علمها في قلوب الناس، وتبوأت
في نفوسهم مكاناً علياً، أدام الله للإمارات حكامها وعزها وأمنها ورخاءها،
وبذلك حقّ علينا أن نشكر أصحاب الفضل .
كما
قالت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للإعمال الإنسانية في بيان أصدرته في
وقت سابق، إن إصدار التقرير الأول للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات
العربية المتحدة، بما احتوى من معلومات دقيقة وشاملة للمساعدات والمشاريع
الإنسانية التي نفذتها المؤسسات الإنسانية الإماراتية يعد نجاحاً كبيراً
في سبيل توثيق وتثبيت هذه المساعدات كي تكون مرجعاً علمياً دقيقاً وشاملاً
لكافة العاملين والمهتمين في العمل الإنساني” .
وأضاف
البيان أن “أهم ما يميز مشاريعنا الإنسانية هو العمل على تحقيق التوازن
بين المساعدات الإنسانية الإغاثية الطارئة المنقذة للحياة، والمشاريع
الإنسانية على المدى الطويل التي تحدث تغييرات إيجابية في المجتمعات
الفقيرة” .
وأوضح
البيان أن “الجهد الذي بذل من قبل مكتب المساعدات الخارجية في توثيق هذه
المساعدات، سيرفع ترتيب الدولة بين الدول المانحة الكبرى، ويعكس في الوقت
نفسه حرص الجميع على أن تنال هذه المساعدات نصيبها في تسليط الضوء ومن ثم
اعتمادها رسمياً لدى المراجع العالمية، منوهاً إلى الدور الذي قام به مكتب
المساعدات الخارجية بالحصول على موافقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)
على اعتبار المساعدات الخارجية المقدمة من المؤسسات الخيرية والإنسانية
التابعة لأصحاب السمو حكام الإمارات إلى البلدان المستحقة للمساعدات
الإنمائية، مساعدات إنمائية رسمية توثق لديها” .
ووفقاً
للتقرير، فقد قدمت دولة الإمارات في عام 2009 مساعدات خارجية بلغت قيمتها
93 .8 مليار درهم إماراتي (43 .2 مليار دولار أمريكي) للمشروعات الإنسانية
والتنموية والخيرية إلى أكثر من 92 دولة حول العالم، وقد أظهرت البيانات
التي تم جمعها خلال العام الماضي أن أكبر متلق لمساعدات الدولة هي اليمن،
حيث تلقت من مختلف الجهات الإماراتية مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية 84 .2
مليار درهم، فيما تضمنت قائمة أبرز الدول المستفيدة من المساعدات
الإماراتية باكستان وأفغانستان والأراضي الفلسطينية . |